ثانوية الشهيدجلال خدام

اهلا بكل الزوار

يهتم بكافة أمور الثانوية

المواضيع الأخيرة

» معهد دار المعرفه
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 5:07 am من طرف محمد جلول

» كلمات تدمع العين
الأحد سبتمبر 04, 2011 5:11 am من طرف محمد جلول

» الم وحزن من الفراق
الأحد سبتمبر 04, 2011 4:51 am من طرف محمد جلول

» إعراب كلمة فلسطين
الجمعة سبتمبر 02, 2011 1:21 pm من طرف jode

» أنور إمـــــــــــام شعر ولمحة بسيطة
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:47 pm من طرف jode

» اسباب اعتداء الجن على مساكن الانس ودلائل تواجدها
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:39 pm من طرف jode

» لست ادري هل أنا وحيييييد؟؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:13 am من طرف محمد جلول

» كيف يمكنك معرفة الساحر؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:10 am من طرف محمد جلول

» قصة حزينة بابيات شعرية مؤثرة
الإثنين أغسطس 22, 2011 8:34 am من طرف محمد جلول

مجموعة الادارة

أ. عمر سليمان : مديرالمنتدى

أ. سامي حسن : مشرف عام

              

        


    توماس أديسون

    شاطر

    نورا وحود

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 29/11/2010
    العمر : 77
    الموقع : دولة فوكا العاصمة موكا كوكب نيوتن في الجليد حاليا

    توماس أديسون

    مُساهمة  نورا وحود في السبت ديسمبر 11, 2010 6:07 am


    الخميس, 29 نوفمبر, 2007
    توماس إديسون - عبقري وقع بصفحات التاريخ Thomas Edison

    Thomas Edison






    "توماس إديسون" مخترع المصباح الكهربي



    توماس ألفا إديسون (1847 – 1931م) مخترع أمريكي ولد في مدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا! وظهرت عبقريته في الإختراع وإقامة مشغله الخاص حيث أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن إختراعاته مسجلات الإقتراع والبارق الطابع والهاتف الناقل الفحمي والمكرفون والفونوغراف أو الفرامافون وأعظم اختراعاته المصباح الكهربي، والكثير وأنتج في السنوات الأخيرة من حياته الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة الأمريكية، وقد سجل إديسون باسمه أكثر من ألف اختراع وهو عدد لا يصدقه العقل، وتزوج إديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931م.

    اختراعاته



    عمل موظفا لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً، تقدم إديسون في عمله وأنتقل إلى ولاية بوسطن و ولاية ماسوشوستس، وأسس مختبره هناك في عام 1876م واخترع آلة برقية آلية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم أخترع ال[كرامفون]] الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي.

    في عام 1887م نقل مختبره إلى ويست أورنج في ولاية نيو جيرسي،

    وفي عام 1888م قام باختراع kinetoscope وهو أول جهاز لعمل الأفلام،

    كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية،

    في عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائي صوتي.

    اصبح معمل إديسون في (منلو بارك) مكانا تحيط به الاسرار, فلا احد يعرف ما الذي سيخرج منه بعد الآن !

    في ليله من الليالي كان يجلس توماس مع اصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينه المظلمه. وقال لهم سأجعل النور يضيئ المدينه.

    في عام 1876 كان الامريكي (شارلزبراش) قد أخترع مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, أستخدمت في إضاءة شوراع المدن الرئيسية بأمريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, وإناره شديده جدا تكاد تعمي الأبصار,وهي لاتصلح الا لأيام قليلة ثم تحترق.

    فضل إديسون في تلك الفتره يعكف على مشروعه العظيم بإضاءة العالم, وكان مختبره مثيرا ممتليئ بالبطاريات والقوارير الكميائية والاجهزة المتراكمة على الأرض, وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. ولقد أجريت مئات التجارب وكلها بائت بالفشل, وعند التعب كان إديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيوية, وكثيرا ماكان يوقف رجاله عن العمل فجأه ليعزف لهم بعض الالحان على آلة موسيقية قديمة في المختبر

    وأستمر إديسون في العمل حتى عام 1879م حينها جهز إديسون زجاجه وبداخلها أسلاك مجريا تجارب جديده مستفيدا من التجارب الفاشلة السابقه, فجرب حينها ثلاث أسلاك من الكربون وكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكنه هذه المره فكر أن يفرغ الزجاجه من الهواء ثم يقفلها, وأدير التيار الكهربي, لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجه بهذا الاختراع العظيم وأستمرت الزجاجه مضيئه 45 ساعه,

    وقال إديسون لمساعديه أنه بما أنها أضائت هذه المدة فبإمكاني إضائتها لمئة ساعة ، وظل هو ومساعديه ثلاث أيام بلا نوم ومع مراقبة حذرة وشديدة للزجاجة المضاءة هل ستستمر ويستمر معها الحلم, وفعلا استمرت الزجاجه بالإنارة ليخرج إديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح الكهربية حول معمله لاغراض اختبارية, وأنتشر النبأ بالصحف إن الساحر إديسون حقق المعجزه والناس مابين مكذب ومصدق, إلى أن جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنة الجديدة عام 1879 م, وأستمر حتى فجر اليوم الأول من عام 1880م.وحضر الإحتفال أكثر من ثلاث آلاف زائر, تستقبلهم المصابيح الكهربيه تشع بانوارها الجذابة على الأسلاك المعلقة على الأشجار.

    as Edison, 1878.jpg|thumb|left|توماس إديسون عام 1878م ]]

    في الحرب العالمية الأولى إخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل إديسون أكثر من 1000 براءة اختراع.


    [تحرير] الأوسمة والميداليات التي حصل عليها

    منح وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العظمى.
    في 1928م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس.

    [تحرير] أقواله

    يقول إديسون ( أن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من اجلها وعاهدت نفسي أن لا اخذلها كما لم تخذلني قط ). (إن أشقى لحظات حياتي وأضيعها هي التي لا أجهد فيها عقلي بالتفكير . إن المثابرة والكد والصبر هي أساس النجاح .. وإن نسبة الوحي والإلهام هي 1% و 99% عرق جبين)


    ملاحظة / قيل أن إديسون قبل اختراعة للمصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 9999 محاولة لهذا الاختراع العظيم و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح .. و لنا هنا أن نتعلم من هذا المخترع الصبر و الثقة بالنفس و التفاؤل

    اصبح معمل إديسون في (منلو بارك) مكانا تحيط به الاسرار, فلا احد يعرف ما الذي سيخرج منه بعد الآن ! في ليله من الليالي كان يجلس توماس مع اصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينه المظلمه. وقال لهم سأجعل النور يضيئ المدينه.

    في عام 1876 كان الامريكي (شارلزبراش) قد اخترع مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, استخدمت في اضائة شوراع المدن الرئيسيه بامريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, واناره شديده جدا تكاد تعمي الابصار,وهي لاتصلح الا لأيام قليله ثم تحترق.

    فضل إديسون في تلك الفتره يعكف على مشروعه العظيم باضاءة العالم, وكان مختبره مثيرا ممتليئ بالبطاريات والقوارير الكميائيه والاجهزه المتراكمه على الارض, وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. ولقد اجريت مئات التجارب وكلها بائت بالفشل, وعند التعب كان إديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيويه, وكثيرا ماكان يوقف رجاله عن العمل فجأه ليعزف لهم بعض الالحان على آله موسيقيه قديمه في المختبر

    واستمر إديسون في العمل حتى عام 1879 حينها جهز إديسون زجاجه وبداخلها اسلاك مجريا تجارب جديده مستفيدا من التجارب الفاشله السابقه, فجرب حينها ثلاث اسلاك من الكربون وكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكنه هذه المره فكر ان يفرغ الزجاجه من الهواء ثم يقفلها, وادير التيار الكهربي, لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجه بهذا الاختراع العظيم واستمرت الزجاجه مضيئه 45 ساعه, وقال إديسون لمساعديه مدام انها اشتغلت هذه المده فبامكاني اضائتها لمئة ساعه ، وضل هو ومساعديه ثلاث ايام بلا نوم ومع مراقبه حذره وشديده للزجاجه المضاءه هل ستستمر ويستمر معها الحلم, وفعلا استمرت الزجاجه بالاناره ليخرج إديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح الكهربيه حول معمله لاغراض اختباريه, وانتشر النبأ بالصحف ان الساحر إديسون حقق المعجزه والناس مابين مكذب ومصدق, إلى ان جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنه الجديده عام 1879, واستمر حتى فجر اليوم الاول من عام 1880.وحضر الاحتفال أكثر من ثلاث آلاف زائر, تستقبلهم المصابيح الكهربيه تشع بانوارها الجذابه على الاسلاك المعلقه على الاشجار.


    [تحرير] تلخيص حياته

    المخترع الكبير توماس إديسون مخترع المصباح الكهربائي وحوالي 1093 اختراع أخر


    توماس إديسون (ولد 1847) و (توفي 1931 ) عاش في أمريكا وقد صنع حوالي / 1093 / اختراع بدءا من المصباح المتوهج الكهربائي والة عرض الصور وغيرها والجدير بالذكر انه اصم لذلك طرد من المدرسة وتعلم الحلقة الاخيرة من حياة العالم إديسون

    اصبح معمل إديسون في (منلو بارك) مكانا تحيط به الاسرار, فلا احد يعرف ما الذي سيخرج منه بعد الآن ! في ليله من الليالي كان يجلس توماس مع اصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينه المظلمه. وقال لهم سأجعل النور يضيئ المدينه.

    في عام 1876 كان الامريكي (شارلزبراش) قد اخترع مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, استخدمت في اضائة شوراع المدن الرئيسيه بامريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, واناره شديده جدا تكاد تعمي الابصار,وهي لاتصلح الا لأيام قليله ثم تحترق.

    فضل إديسون في تلك الفتره يعكف على مشروعه العظيم باضاءة العالم, وكان مختبره مثيرا ممتليئ بالبطاريات والقوارير الكميائيه والاجهزه المتراكمه على الارض, وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. ولقد اجريت مئات التجارب وكلها بائت بالفشل, وعند التعب كان إديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيويه, وكثيرا ماكان يوقف رجاله عن العمل فجأه ليعزف لهم بعض الالحان على آله موسيقيه قديمه في المختبر

    واستمر إديسون في العمل حتى عام 1879 حينها جهز إديسون زجاجه وبداخلها اسلاك مجريا تجارب جديده مستفيدا من التجارب الفاشله السابقه, فجرب حينها ثلاث اسلاك من الكربون وكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكنه هذه المره فكر ان يفرغ الزجاجه من الهواء ثم يقفلها, وادير التيار الكهربي, لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجه بهذا الاختراع العظيم واستمرت الزجاجه مضيئه 45 ساعه, وقال إديسون لمساعديه مادام انها اشتغلت هذه المده فبامكاني اضائتها لمئة ساعه ، وضل هو ومساعديه ثلاث ايام بلا نوم ومع مراقبه حذره وشديده للزجاجه المضاءه هل ستستمر ويستمر معها الحلم, وفعلا استمرت الزجاجه بالاناره ليخرج إديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح الكهربيه حول معمله لاغراض اختباريه, وانتشر النبأ بالصحف ان الساحر إديسون حقق المعجزه والناس مابين مكذب ومصدق, إلى ان جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنه الجديده عام 1879, واستمر حتى فجر اليوم الاول من عام 1880.وحضر الاحتفال أكثر من ثلاث آلاف زائر, تستقبلهم المصابيح الكهربيه تشع بانوارها الجذابه على الاسلاك المعلقه على الاشجار.

    حينها كانت البرقيات تنهال على إديسون وتقول: (تعال اضيئ مدنننا)

    فانشيئ لذلك شركه اطلق عليها اسم (شركة إديسون للأضاه الكهربائيه في نييورك) مهتمها التزويد بالنور والتدفئه والطاقه.

    وفي السنوات الثلاث التاليه بنى إديسون أول محطه مركزيه للطاقه,واقام أول شاره كهربائيه في لندن,ثم اضاء مراكز الشركات التجاريه والمصانع ومكاتب الصحف والمسارح في نيويورك, وانشأ بعد ذلك محطات للطاقه في ميلانو بايطاليا وفي برلين بالمانيا وفي سانتياغو في تشيلي. ثم انشاء إديسون في مدينته أول قطار حديدي يسير على الكهرباء. (تنويه: هذا جزء صغير من سيرة إديسون اختصرته لكم)



    - (التنشأه)انظروا لأم إديسون كيف كانت تؤمن برسالة ابنها, وتعبت الليل والنهار بتعليمه انواع مختلفه من العلوم,ثم كيف واسته بعد طرده من المدرسه واهانة استاذه له. وكيف كانت تدافع عنه عند ابيه حين كان يحرمه من معمله المبتدأ في المنزل. كانت ترسل له باستمرار رسائل التاييد والدعم والتحفيز, ويقول عن امه لولا امي لما اصبحت مخترعا,لولا ايمان امي بي لتملكني اليأس. هذه الام التي يقال عنها مدرسه, مدرسه في التربيه والعلم ومهارات الحياة, لامدرسه من الشتائم القبيحه والسلوكيات التافهه والتحبيط والتقزيم,مدرسه يخرج منها عالم لا عوالم (رقّاصات).
    -( الرساله والقدوه) رسالة إديسون كانت واضحة منذ البدايه وهي الانتاج العلمي التجريبي ،وضع المكتشفات العلميه نصب عينه فعلم ان مكانه المختبر.
    وكان يسأل نفسه باستمرار ماهو الجهاز الذي يحتاجه الناس بشده, وسيقبلون عليه بشده لو اخترعته. ثمّ القدوه لما عرف رسالته عرف طريقه, فأخذ يتتبع سيرة نيوتن وغاليليو وبل وغيرهم من العلماء التجريبيين والعظماء المخترعين, فلقد بدأ من حيث انتهوا, والقدوه تختصر الطريق والسبب الحقيقي لاختراعه المصباح هو اجراء العملية لامه في ايام الشتاء المظلمة.

    وهذا مختصر عن حياة عبقري من التاريخ.

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    رد: توماس أديسون

    مُساهمة  عمر في الإثنين ديسمبر 13, 2010 8:04 am

    شكرا نورا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 10:01 pm