ثانوية الشهيدجلال خدام

اهلا بكل الزوار

يهتم بكافة أمور الثانوية

المواضيع الأخيرة

» معهد دار المعرفه
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 5:07 am من طرف محمد جلول

» كلمات تدمع العين
الأحد سبتمبر 04, 2011 5:11 am من طرف محمد جلول

» الم وحزن من الفراق
الأحد سبتمبر 04, 2011 4:51 am من طرف محمد جلول

» إعراب كلمة فلسطين
الجمعة سبتمبر 02, 2011 1:21 pm من طرف jode

» أنور إمـــــــــــام شعر ولمحة بسيطة
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:47 pm من طرف jode

» اسباب اعتداء الجن على مساكن الانس ودلائل تواجدها
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:39 pm من طرف jode

» لست ادري هل أنا وحيييييد؟؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:13 am من طرف محمد جلول

» كيف يمكنك معرفة الساحر؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:10 am من طرف محمد جلول

» قصة حزينة بابيات شعرية مؤثرة
الإثنين أغسطس 22, 2011 8:34 am من طرف محمد جلول

مجموعة الادارة

أ. عمر سليمان : مديرالمنتدى

أ. سامي حسن : مشرف عام

              

        


    اسرائيل تقر الإنسحاب من الغجر اللبنانية

    شاطر

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    اسرائيل تقر الإنسحاب من الغجر اللبنانية

    مُساهمة  عمر في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 1:22 pm



    صادقت الحكومة الأمنية الاسرائيلية امس على خطة الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر المتنازع عليها على الحدود اللبنانية وتسليمها الى قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة (يونيفل).

    وقال امين سر الحكومة الامنية المصغرة زفي هوسر في بيان “إن اللجنة الوزارية قررت الموافقة على مبادئ الاقتراح الذي قدمته الامم المتحدة ويونيفل لانسحاب قوات الجيش الاسرائيلي من الشطر الشمالي لبلدة الغجر”.

    وبموجب القرار ستسحب اسرائيل قواتها من الشطر الشمالي لهذه البلدة، ولكن من دون ان يحدد البيان متى سيتم هذا الانسحاب. وقالت الحكومة إنها في حاجة أولا إلى ان تبحث مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان الوضع الأمني في المنطقة التي سيجري إخلاؤها.




    وافاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “ان الحكومة الامنية المصغرة كلفت وزارة الخارجية بوضع اللمسات النهائية على الاتفاقات المؤقتة مع الامم المتحدة وقائد يونيفل الجنرال البيرتو اسارتا للتقدم في الملف بأسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على امن اسرائيل والحياة اليومية لسكان القرية”.
    وافادت الحكومة الاسرائيلية في البيان “ان خلاصة هذه النقاشات سترفع لتنال موافقة اللجنة الوزارية الامنية قبل تنفيذها”، واضافت “ان اسرائيل تطبق بالتالي التعهدات التي اتخذتها في اطار قرار الامم المتحدة رقم 1701”.

    وكان نتنياهو اعلن في 8 نوفمبر للامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن نيته سحب القوات الاسرائيلية من شمالي القرية وذلك أثناء لقاء في مقر الامم المتحدة في نيويورك، وطلبت “يونيفل” من اسرائيل الانسحاب من شمال الغجر عملا بالقرار 1701 الذي انهى الحرب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني عام 2006 وكانت اسرائيل اعادت احتلال شمال الغجر، حيث يقيم حوالي 1500 شخص ثم شيدت سياجا موقتا لمنع تسلل مقاتلي “حزب الله الى جنوب القرية حيث ما زال يقيم 500 الى 800 شخص.

    وقال مايكل وليامز منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان في أغسطس بعد اشتباك في نقطة أخرى بامتداد الحدود التي يبلغ طولها 120 كيلومترا، إن انسحاب اسرائيل من الجزء الشمالي من الغجر سيساعد بصورة كبيرة في استعادة الثقة.

    إلى ذلك، قرر سكان الشطر الجنوبي لقرية الغجر اللبنانية الاحتجاج على القرار الإسرائيلي من الشطر الشمالي للقرية، وقال نجيب خطيب الناطق بلسان المجلس البلدي للقرية إن دخول قوات الأمم المتحدة إلى الجزء الشمالي من القرية سيكون على جثث سكانها”.

    وقال أحمد فتالي رئيس المجلس المحلي في قرية الغجر إنهم لا يعرفون ماذا سيحدث عندما ينسحب الإسرائيليون، مضيفا أن أهالي القرية يخشون من تقسيمها قائلا إن سكان الغجر يشكلون عائلة واحدة كبيرة. وتابع ان أهالي القرية لا يريدون أن تحرس قوات من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفل) الجزء الشمالي من القرية لأن ذلك سيعني تقسيمها.

    وقال نجيب الخطيب المتحدث باسم أهالي القرية “لا نريد أن نصبح لاجئين في الجانب اللبناني دون أراضينا التي احتلت في عام 1967 ودون شعبنا وعائلاتنا”.

    من جهة أخرى، حذر قائد الجيش الاسرائيلي الجنرال جابي اشكينازي من ان “حزب الله” قد يقوم بانقلاب في لبنان ان وجهت المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الاتهام الى عناصر في الحزب، وقال اشكينازي “هناك امكانية حقيقية لأن يسيطر حزب الله على لبنان.

    ثلاثية حدود «الغجر»

    القدس المحتلة (ا ف ب) - تقع بلدة الغجر على حدود سوريا ولبنان واسرائيل التي احتلتها في يونيو 1967 قبل أن تضم شطرها الجنوبي عند ضمها هضبة الجولان السورية المحتلة.

    وتقع البلدة على تلة استراتيجية تشرف على نهر الوزاني الذي ينبع في لبنان ويغذي بحيرة طبريا خزان المياه الرئيسي في اسرائيل. وبعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 فصلت الأمم المتحدة الأراضي اللبنانية والاسرائيلية عبر رسم الخط الأزرق الذي قسم القرية (1500 نسمة) الى شطرين مانحا شمالها الى لبنان وجنوبها الى سوريا. وانسحبت اسرائيل من شمال القرية. لكن أثناء الحرب التي شنتها اسرائيل في صيف 2006 على لبنان سيطر مقاتلو «حزب الله» على شمال القرية حيث حفروا أنفاقا سرية، وبالنتيجة قرر الجيش الاسرائيلي إعادة احتلال شمال القرية حيث شيد سياجا من الأسلاك الشائكة لمنع تسلل مقاتلي الحزب الى الشطر الجنوبي. وعملا بقرار الأمم المتحدة 1701 الذي أنهى النزاع طلبت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفل) من اسرائيل الانسحاب من شمال قرية الغجر.

    وحصل سكان الغجر السوريون على الجنسية الاسرائيلية بطلب منهم محتفظين بجنسيتهم السورية. وقال المتحدث باسم بلدية الغجر نجيب الخطيب عبر الإذاعة العسكرية الاسرائيلية «لا علاقة لنا بلبنان، فنحن منفصلون عنه بحدود طبيعية هي نهر الوزاني».

    واعرب عن احتجاجه على انسحاب اسرائيل، معتبرا انه سيقسم عائلات الى شطرين. وأضاف «يستحيل أن تتمكن يونيفل من السيطرة على الوضع ولا يمكن الطلب من سكان الشطر الشمالي او أطفاله الخضوع لمراقبة القبعات الزرق للذهاب الى المدرسة أو الى المستوصفات أو المركز الرياضي أو مؤسسات القرية التي تقع جميعها في الشطر الجنوبي».




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 10:18 am