ثانوية الشهيدجلال خدام

اهلا بكل الزوار

يهتم بكافة أمور الثانوية

المواضيع الأخيرة

» معهد دار المعرفه
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 5:07 am من طرف محمد جلول

» كلمات تدمع العين
الأحد سبتمبر 04, 2011 5:11 am من طرف محمد جلول

» الم وحزن من الفراق
الأحد سبتمبر 04, 2011 4:51 am من طرف محمد جلول

» إعراب كلمة فلسطين
الجمعة سبتمبر 02, 2011 1:21 pm من طرف jode

» أنور إمـــــــــــام شعر ولمحة بسيطة
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:47 pm من طرف jode

» اسباب اعتداء الجن على مساكن الانس ودلائل تواجدها
الجمعة أغسطس 26, 2011 1:39 pm من طرف jode

» لست ادري هل أنا وحيييييد؟؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:13 am من طرف محمد جلول

» كيف يمكنك معرفة الساحر؟؟؟
الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:10 am من طرف محمد جلول

» قصة حزينة بابيات شعرية مؤثرة
الإثنين أغسطس 22, 2011 8:34 am من طرف محمد جلول

مجموعة الادارة

أ. عمر سليمان : مديرالمنتدى

أ. سامي حسن : مشرف عام

              

        


    الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    شاطر

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  عمر في الإثنين ديسمبر 06, 2010 10:24 am

    الكثير من الناس لا يعرف أن الحاج عادل تاجر الخضار في سوق الهال كان في الأصل تاجر مخلل بسيطا وقبلها كان عتالا في سوق العتيق القريب من ساحة المرجة واستطاع عبر الأيام بكفاحه الدؤوب أن يصبح تاجرا مرموقا.
    الأيام علمت الحاج عادل أهمية المثل القائل معك قرش بتساوي قرش الأمر الذي جعل إنفاقه بحسبان عملا بالقاعدة الذهبية الأزلية القرش الأبيض لليوم الأسود التي لا تغيب عن ذهنه لحظة في الوقت الذي كانت زوجته أو أولاده رفيقة دربه وكفاحه ترى انه أن الأوان ان تعيش هي وأولادها في بحبوحة وانه من حقها أن تشاركه في مدخراته.
    ولكن الحاج العادل كان نموذج المثل القائل من شب على شيء شاب عليه فلازمه السلوك الذي كان عليه يوم نزل إلى السوق يافعا يشتغل عتالا ، المفردات البذيئة ، الشراسة في الطبع ، الصوت العريض الأجش حتى لو أراد مجرد الهمس ..
    لم يكن الحاج عادل يتعامل مع المصارف ولم يكن يؤمن بها بل بالقول المأثور إذا ضاقت عليك المخابئ فخير مخبأ هو عبك فكان يحمل معه في آخر النهار مجموع الغلة التي كانت تصل أحيانا إلى مئات الآلاف من الليرات ليسدد في اليوم التالي ثمن البضائع التي قبضها من اليوم الأول.
    خطر المال الذي كان يحمله في الكيس يستفز زوجته التي لم تكن تقتنع أنها أموال الناس وان حصته منها هي مجرد الأرباح فقط.
    وبدأ الشرخ بين الاثنين يكبر ويتسع ليس فقط في نظرتها إلى المال وأسلوب الحياة التي يعيشانها وإنما إلى الأمراض التي بدأت تزحف على الحاج عادل فبقدر ما كانت تتسع مساحة الخلافات بقدر ما كانت تتراجع العلاقة الودية حتى تلاشت نهائيا بما في ذلك اللقاءات الزوجية الحميمة وانفردت الزوجة بغرفتها وأصبح الحاج عادل ينام في غرفة أخرى كانت في الأصل للجلوس كما تحولت اللغة بينهما إلى عتاب وتأفف مستمرين ولم يعد يجمع بين الاثنين إلا السقف الواحد.

    ومما زاد وضع الأسرة تأزما غياب أولاد الحاج عادل عن الدار فالكبير منهم يعمل في الخليج ، والأخر هرب من جحيم المنزل إلى بيروت ، والابنة سعاد تزوجها رجل عاطل عن العمل طمعا في ثروة أبيها ويدعى راتب واستولدها طفلا ما زالا رضيعا.
    كانت سعاد تتفهم ظروف أمها وتجد العذر في كل ما يسيء إلى الأب وكان يشد أزر سعاد وأمها الصهر العتيد راتب فأصبح الثلاثة يشكلون حلفا غير مقدس في مواجهة الحاج عادل الذي وجد نفسه وحيدا مريضا ضعيفا لا حول له ولا قوة.
    استغل راتب الظرف القائم وبدأ يحرض زوجته سعاد على أن تطلب من أبيها مبلغا من المال يشتري به سيارة عامة ليعمل عليها سائق تكسي بدلا من البقاء عاطلا عن العمل.
    رفض الحاج عادل الفكرة جملة وتفصيلا وكان جوابه على الصهر راتب أن يتدبر أمر نفسه وليكن عصاميا وبدأ الحاج عادل يسرد الاسطوانة المعروفة كيف بدأ حياته من الصفر وكيف أنشأ نفسه إلى آخر هذه المعزوفة التي مل سماعها أفراد الأسرة.
    عندما اصطدمت سعاد بجواب أبيها الرافض طرقت باب أمها كان لجوؤها إلى أمها بمثابة استرداد المعروف الذي صنعته معها بوقوفها جانبها ضد أبيها وبدأت سعاد تضغط على الأم والأم تضغط بدورها على الحاج عادل ووراء كل هؤلاء الذي ينخر كالسوس الصهر راتب فكلما لمس ضعفا من إحداهن ازداد تحريضا وضغطا حتى انه لم يتورع عن التلويح في وجه زوجته سعاد وبحضور أمها بالطلاق أن لم يتم له ما أراد.
    وكلمة الطلاق ترتعد لها عادة فرائض الزوجة وأمها أيضا فالطلاق بالنسبة للزوجة يبقيها ريشة في مهب الريح ولا سيما أن لم يكن لها نصيب من الجمال.
    أمام تهديدات راتب وجدت الزوجة وابنتها سعاد نفسيهما أمام وضع جدي في البحث عن حل فاجتمعا مع الصهر راتب ووصل الجميع إلى وضع خطة محكمة التنفيذ وهي أن يداهموا الحاج عادل في غرفته وهو نائم ويأخذوا منه كيس النقود الذي يحمله معه عادة إلى الدار ويضعوا الحاج عادل أمام الأمر الواقع ومن ثم ليذهب ويبلط البحر ..
    في منتصف الليل حين كان الحاج عادل يغط غفي نومه وصوت شخيره يعلو ويهبط كان يمسك بكيس النقود فوق صدره بكلتا يديه..
    انسل الثلاثة إلى الغرفة وانكبوا دفعة واحدة على صدره وانتزعوا من بين يديه الكيس أفاق الحاج عادل مذعورا وراعه المشهد الذي لم يكن يتوقعه زلا يخطر في باله أن يرى زوجته رفيقة دربه وعمره وابنته من لحمه ودمه وصهره مسند ظهره لصوصا في منتصف الليل.
    فبدأ يصرخ ويهدد ويتوعد ويقسم انه سيطردهم ويسجنهم ويفضحهم وكلما أراد أن ينهض كان رابت ينكب عليه ليبقيه مستلقيا في فراشه ويطلب في الوقت ذاته العون من سعاد وأمها أن يساعداه في ربطه ريثما يتسنى لهم مغادرة الدار.
    أمام هياج الحاج عادل وصراخه الأجش القوي اخرج راتب سكينا ذات نصل طويل وغرزها في رقبته فنفر الدم غزيرا قويا فتناول الوسادة الصغيرة ووضعها فوق الجرح النازف وبقي مطبقا على الرقبة والزوجة الوفية تمسك رجليه والابنة البارة تمسك يديه لمنعه من الحركة فيما ينزف ويموت في فراشه وبقي الجميع على هذه الحال إلى أن هدأت اختلاجات الجسد الذبيح ولفظ الحاج عادل أنفاسه وفارق الحياة.
    نظر الجميع بعضهم في وجه البعض ولسان حال كل واحد منهم يقول وألان ما العمل ؟؟
    جاء الجواب سريعا من راتب أن يغادروا المنزل فورا لعنده وان يرجعوا في الضحى كأن شيئا لم يكن ويتظاهروا أنهم فوجئوا بهذه الجريمة البشعة وان الفاعل لابد أن يكون احد اللصوص المجرمين ..
    انتزعت سعاد طفلها الرضيع النائم في سريره وحملته على كتفها بسرعة وانسل الجميع من الدار واحدا اثر واحد دون ان يراهم احد سوى عين الله الساهرة..
    في ضحى اليوم التالي كان رجال المباحث يملأون غرف منزل المرحوم الحاج عادل كل منهم يقوم بمهمته هذا يصور الجثة بأوضاعها المختلفة وذاك يقوم بنزع بعض أثار البصمات من على مقابض الأبواب والجدران وآخر يقيس المسافات والطبيب الشرعي يفحص الجثة والأستاذ منيب رئيس النيابة يستجوب أفراد أسرة الحاج عادل ..
    فكانت جميع الإفادات متفقة على رواية واحدة أنهم غادروا المنزل عصر ذلك اليوم وعادوا في الضحى اليوم التالي وان زوجة المرحوم كان في صحبة ابنتها سعاد وزوجها راتب ثم انخرط الجميع في نوبة بكاء حادة كأنها سيمفونية مزعجة لا تحسن الأداء ولا البكاء
    كان رئيس النيابة يعول كثيرا على المخبر الجنائي عساه يعثر على أثار بصمات القاتل الذي دخل الدار وارتكب فعلته وغادرها دون أن يراه احد إلا أن تقرير المخبر الجنائي الذي ورد سريعا وخلال ساعتين فقط أكد أن جميع البصمات التي وجدها رجال المخبر تعود لأصحاب الدار ولم تكن بينها بصمة غريبة هذا التقرير قلب المعادلة رأسا على عقب وطرح رئيس النيابة كل الافتراضات وكل الاحتمالات وفي طليعتها السؤال التالي أين هي بصمة القاتل؟؟
    بمعنى عدم العثور على البصمة أي لا بصمة غريبة في الدار السؤال الأكثر أهمية لو أن القاتل قام بمسح بصماته لمسح معها كل البصمات الأخرى إذن يبقى الافتراض الأضعف أن يكون القاتل يلبس قفازات جلدية أو قفازات طبية العلم الجنائي يقول هذه القفازات تترك آثار معينة لها هويتها المميزة من المسح والتسطح على الأجسام الصلبة بحيث أن الذي يرتديها يخفي بصمات يديه ولكنه لا يستطيع أن يخفي آثار القفازات أبدا !!؟
    أمام هذه الحقائق العلمية الثابتة لا يبقى أمام رئيس النيابة منيب إلا السؤال الأكثر خطورة من هو القاتل بين هؤلاء ؟
    نظر رئيس النيابة في وجه هؤلاء كل على حدة واخذ يحدق في عيونهم طويلا فتراءى له أن وراء نظراتهم أمرا يخفونه ولكن لم تبلغ الجرأة برئيس النيابة أن يوجه إلى احدهم سؤالا كيف يسألهم وهم المفجعون بقتل الحاج عادل..
    ولكن هناك قواعد ذهبية في التحقيق الجنائي منها أن لا احد خارج نطاق الشبهة وان سوء الظن من الفطن ..
    استدار رئيس النيابة وبدأ يتجول في أرجاء الدار بهدوء وبخطى ثابتة وعلى وقع نقرات حذائه كانت سعاد تتابعه بنظراتها القلقة إلى أن وصل إلى سرير الطفل وبحركة مفاجئة وسريعة التفت باتجاه سعاد وكأنه على يقين من أنها تتابعه بنظراتها وسألها بحزم :
    أين الطفل ؟
    فأجابت بلعثمة انه في.... في الدار
    - منذ متى وهو في دارك
    منذ البارحة
    - عند من تركته
    عند حماتي ولماذا تسألني يا سيدي
    وهنا مد رئيس النيابة يده إلى فراش الطفل واخذ يمررها جيئة وذهابا ويتحسس الفراش مبتل والبلل حديث العهد ؟!
    لم يمض عليه ساعات معنى ذلك أن الطفل وقت وقوع الجريمة كان يرقد في سريره الأمر الذي ينسف حكاية سعاد وأم سعاد وزوج سعاد من أساسها ..
    هنا هز رئيس النيابة رأسه عدة هزات لها معنى واحد فهمته سعاد على التو هنا التفت إلى الطبيب الشرعي الذي تنحى جانيا وعكف على كتابة تقريره وسأله هل ل كان تحدد لي زمن الوفاة بدقة يا دكتور
    ارتمت على وجه الطبيب ابتسامة عريضة جدا وفهم ما يقصده رئيس النيابة من السؤال لأنه كان يتابع الحوار مع سعاد فأجاب وبلهجة مشبعة بالثقة كل ما يدور في ذهنك صحيح يا أستاذ منيب
    وأمام بلل السرير ببول الطفل الرضيع اعترف الجميع بارتكاب الجريمة؟

    * القصص المنشورة في هذا الباب ، قصص مقتبسة واعيد صياغتها عن حلقات سابقة بثت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي من البرنامج الشهير "حكم العدالة".

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    رد: الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  عمر في الإثنين ديسمبر 06, 2010 10:40 am

    أين الردود

    mohammad osman

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 27/11/2010

    رد: الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  mohammad osman في الإثنين ديسمبر 06, 2010 10:44 am

    شكرا يا عمر لكن الموضوع كبير جدااااااااااااااا

    نورا وحود

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 29/11/2010
    العمر : 77
    الموقع : دولة فوكا العاصمة موكا كوكب نيوتن في الجليد حاليا

    رد: الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  نورا وحود في الإثنين ديسمبر 06, 2010 11:05 am

    استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم عمر إمتا رح تبطل أن تحط موضوع كبير كتير شبنا No

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    رد: الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  عمر في الإثنين ديسمبر 06, 2010 11:25 am

    شكرا على ردك محمد

    عمر

    عدد المساهمات : 522
    تاريخ التسجيل : 15/10/2010
    العمر : 20
    الموقع : بانياس

    رد: الطفل الرضيع يثأر لمقتل جده الحاج عادل من حكم العدالة

    مُساهمة  عمر في الإثنين ديسمبر 06, 2010 11:25 am

    شكرا على ردك يا نورا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 10:36 pm